من ينقذ الشيعة (غير سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ)؟‎
تعاني ØØ±ÙƒØ© 14 آذار من مشكلة شيعية، ÙˆØªØØ§ÙˆÙ„ ما استطاعت أن تستنبط «تياراً» شيعياً ØØ±ÙŠØ±ÙŠØ§Ù‹ â€ÙŠØØ¸Ù‰ ببعض «الصدقية» الطائÙية. ÙØ±Ùيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ø³ØªØ·Ø§Ø¹ ÙÙŠ سنوات ØÙƒÙ…Ù‡ أن ÙŠØÙ‚Ù‚ كسباً كبيراً â€ÙÙŠ اجتذاب الرأي العام السنّي Ù†ØÙˆÙ‡ØŒ وإن كان هذا الاستقطاب المذهبي قد ØªÙØ§Ù‚Ù… بعد اغتياله. ÙˆÙ†Ø¬Ø â€ÙÙŠ استمالة الزعيم الدرزي الأبرز، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ØØµÙˆÙ„Ù‡ على تأييد بعض Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„يات المسيØÙŠØ©. كانت â€ÙˆØ³Ø§Ø¦Ù„ الاستمالة شبيهة على Ø§Ù„Ø£Ø±Ø¬Ø Ø¨ÙˆØ³Ø§Ø¦Ù„ استمالة جاك شيراك من قبل أيمن Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ الذي â€ÙŠØ³ØªØ¶ÙŠÙ شيراك ÙÙŠ بيته (يا للصداقة. وهي صداقة تذكّر بصداقة نبيلة بين صدام ØØ³ÙŠÙ† ÙÙŠ عزّه â€ÙˆØ´ÙŠØ±Ø§ÙƒØŒ ØØªÙ‘Ù‰ إنّ رئيس ØªØ´Ø±ÙŠÙØ§Øª صدّام يروي ÙÙŠ كتابه أن زوجة شيراك كانت تصاب بالذهول â€ÙˆØ¨Ø¹Ø±Ùان الجميل عندما كانت تتلقى Ø¯ÙØ¹Ø© جديدة من هدايا صدام الدورية).
ولكن يجب الإقرار بمهـــــــــــارة â€Ø±Ùيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ هذا المجال: Ùللّعبة الديماغوجــــــــــــية الطائÙــــــــــية أصول وقوانين لا يجيدها إلا من امتهنها â€ÙÙŠ العمــــــــــل السياسي اللبناني. لكنّ رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„Ù… يكــــــــــن كامل السيطرة على الرأي العام السنّي ÙÙŠ â€ØÙŠØ§ØªÙ‡ على الرغم من سعي ØØ«ÙŠØ« (وصناديق الزيت والسردين)ØŒ وإن كان ÙØ§Ù‚ كل رؤساء الوزراء بعد â€Ø§Ù„استقلال (الاستقلال عن ÙØ±Ù†Ø³Ø§ لم يعد استقلالاً، إذ إن وليد جنبلاط، بعدما Ø£ÙØ²ÙŠÙ„ت «الغشاوة» عن عينيه â€ÙÙŠ عملية جراØÙŠØ© معقدة تطلبت ØØ¶ÙˆØ± اختصاصي الغشاوة غطاس خوري، Ø£ÙØªÙ‰ بأن الاستقلال هو â€Ùقط استقلال عن سوريا وطالب Ø¨Ø§Ù„ØªÙ„ÙˆÙŠØ Ø¨Ø§Ù„Ø¹Ù„Ù… Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ ÙÙŠ عقر داره) ÙÙŠ مهارته ÙÙŠ تأجيج â€Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª الطائÙية السنية، ÙˆÙÙŠ استغلال الدين بمناسبة وغير مناسبة كما ÙØ¹Ù„ ضد قانون الزواج â€Ø§Ù„مدني (قد يكون الياس الهراوي المغلوب على أمره أكثر الرؤساء علمانية ÙÙŠ تاريخ لبنان، وإن كان â€Ù…ØÙƒÙˆÙ…اً باعتبارات موازين الترويكا آنذاك). ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„Ù… يكن سلساً ÙÙŠ عملية صعوده السياسي، إذ إنــــــــــه اعتمد عبر السنوات على ثلاثة عناصر أساسية لبناء زعامته السياسية (والعناصر الثلاثة هي â€Ù†Ùسها Ø¢ÙØ§Øª النظام السياسي اللبناني):â€
â€1)†التدخل الخارجي، السوري أساساً، وإن تغيّر ÙÙŠ سنتيه الأخيرتين عندما بدأ بالإعداد للقرار â€â€1559. â€
â€2)†التأجيج المذهبي Ø§Ù„ØØ§Ø¯ØŒ وخصوصاً ÙÙŠ الانتخابات النيابية. â€
â€3)†المال السياسي غير Ø§Ù„Ù…ØØ¯ÙˆØ¯. ولا شك ÙÙŠ أن سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ø¹ØªÙ…Ø¯ على العناصر Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ (مع â€Ø§Ø³ØªØ¨Ø¯Ø§Ù„ أدوار التدخل الخارجي) ÙÙŠ بناء أكثريته النيابية، وإن كان ذهب ÙÙŠ التأجيج الطائÙÙŠ â€ÙˆØ§Ù„مذهبي ÙˆÙÙŠ إغداق المال (الذي «أنعم به» الله على العائلة، ÙˆÙقاً لوص٠رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù€Ù€ أي â€Ø¥Ù†Ù‘Ù‡ «مال إلهي»، وإن كانت أبواق العائلة تسخر من هذا الوص٠هذه الأيام) أبعد بكثير من â€ÙˆØ§Ù„ده، وخصوصاً ÙÙŠ انتخابات الشمال.â€
ÙˆØ§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعيـــــــــــة، على Ø®Ù„Ø§Ù Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الدرزية وعلى خطى الطائÙـــــــــــــــة المارونية، تخلّـــــــصت من زعامات â€Ø§Ù„إقطاع الذين قضوا ســـــــــــــني Ø§Ù„ØØ±Ø¨ مـــــــــــنبوذين ÙÙŠ المناÙÙŠ أو ÙÙŠ المناطق اللبنانيــــــــــــــــة البعيدة عن أماكــــــــــــــن â€Ø§Ù„وجود الشيعي. لكن بعـــــــــــــــض بقايــــــــــــــا العائلات الإقطاعية الشيعية استطاعت أن تتعايش مع Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© السياسية â€Ø§Ù„مستجدة عبر الانضواء ÙÙŠ صÙو٠كتلة ØØ±ÙƒØ© أمل، وإن كان دورها هامشياً. â€
وشكل الواقع الشيعي معضلة لرÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ¥Ù† كانت ØÙ…لاته المذهبية ÙƒÙيلة بمنع انجذاب الشيعة â€ÙˆØ±Ø§Ø¡ قيادته، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى عوامل أخرى تتعلق بسياساته الإنمائية، وبموقÙÙ‡ المعارض للمقاومة منذ â€Ø§Ù„بداية، على الرغم من مزاعم بكّائي عائلة Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØªØ±Ùين. â€
والوضع الشيعي اليوم (والتØÙ„يل الطائÙÙŠ مبرّر ÙÙŠ لبنان نتيجة ضع٠الهويــــــــة الخارجة عن Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©) â€Ù…عقود اللواء Ù„ØØ²Ø¨ الله (ÙˆÙ„ØØ±ÙƒØ© أمـــــــــل بدرجة أقل). ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© أنه كلما غرقت قيادة السلالة الØÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø§ÙƒÙ…Ø© â€ÙÙŠ عملية التأجيج الطائÙÙŠØŒ صعّبت من إمكان نجاØÙ‡Ø§ ÙÙŠ تØÙ‚يق اختراقات ÙÙŠ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعــــــــية â€ÙˆØ§Ù„مارونية (وكلام المطران بشارة الراعي ØÙˆÙ„ «أسلمة» لبنان يذكّر بكــــــــــلام تردّد من قبل ÙÙŠ الأوساط â€Ø§Ù„مسيØÙŠØ© إبان صعود قيادة Ø§Ù„ØØ±ÙŠÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø±ÙŠØŒ برعاية تلك الوصاية البغيضة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ــ لكن قبل أن تنقشع â€Ø§Ù„رؤية). وتظهر استطلاعات الرأي ÙÙŠ لبنان أنّ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعية ÙˆØ§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الدرزية هما أكثر Ø§Ù„Ø·Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€ÙˆØ§Ø¦Ù â€Ø§Ù†Ø³Ø¬Ø§Ù…اً وتماسكاً ÙÙŠ الرأي السياسي، وهذا ما يعزّز من واقع التماسك الطائÙÙŠ الذي يسم كل الطوائ٠â€ÙÙŠ لبنان ØÙŠØ« يشكل الانتماء الطائÙÙŠ عاملاً مقرراً لصنع الموق٠السياسي، وإن كانت Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù â€Ø§Ù„سياسية متقلّبة (مثل تقلّب زعاماتها التي لا تعتنق من ثوابت إلا ما يديم تلك الزعامات). ÙˆØ§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© â€Ø§Ù„سنية كانت تتمتّع بالتنوّع ÙÙŠ الوجهات السياسية قبل بروز ظاهرة Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„ØªÙŠ لا ØªØ³Ù…Ø Ø¨ØªÙ†Ø§ÙØ³ â€Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ Ø¯Ø§Ø®Ù„ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©. أما الخلا٠السياسي المسيØÙŠØŒ أو الثنائية، Ùهي كانت عنصر شقاق ÙˆÙØ±Ù‚Ø© ÙÙŠ â€ØªØ§Ø±ÙŠØ® Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية اللبنانية.â€
ورغبة ÙÙŠ تشكيل مشروعية سياسية متعددة Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦ÙØŒ عمل ÙØ±ÙŠÙ‚ السلالة Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ…Ø© على جذب ÙØ±ÙŠÙ‚ â€Ø´ÙŠØ¹ÙŠ Ù…Ø¹Ø§Ø±Ø¶ Ù„ØØ²Ø¨ الله ومنضو٠(ذيلياً كما هي Ø§Ù„ØØ§Ù„ مع كل ØÙ„ÙØ§Ø¡ آل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ) ÙÙŠ إطار 14 â€Ø¢Ø°Ø§Ø±. طبعاً، هناك عدد من الشيعة ÙÙŠ 14 آذار، من غازي يوس٠(الذي قدم اعتذارات Ù…ØÙ…ومة للسيد â€Ù…ØÙ…د ØØ³ÙŠÙ† ÙØ¶Ù„ الله بسبب تقديمه درع الأرز لجون بولتون)… إلى باسم السبع. ثم هناك Ù…ÙØªÙŠ â€ØµÙˆØ± الذي لا يهدأ، والذي له اليوم ÙÙŠ كل أعراس 14 آذار وأتراØÙ‡Ø§ قرص، وهو يظهر ØØªÙ‰ ÙÙŠ â€Ø§Ù„مناسبات الاجتماعية Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ 14 آذار، مثل توقيع كتاب مي الشدياق. والرجل تنقّل بين ØØ²Ø¨ الله â€ÙˆØØ±ÙƒØ© أمل قبل أن ÙŠÙƒØªØ´Ù Â«ØØ¨ الØÙŠØ§Ø©Â» ÙÙŠ ÙØ±ÙŠÙ‚ 14 آذار. â€
لكن مبادرة باسم السبع إلى ØªØ£Ù„ÙŠÙ ÙØ±ÙŠÙ‚ شيعي ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„ÙŠØ³Øª جديدة، إذ إن ÙØ±ÙŠÙ€Ù€Ù‚ الســـــــــــلالة Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ…Ø© â€Ø³Ø§Ø±Ø¹ بعد اغتيال Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù‰ إنشاء ÙØ±ÙŠÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù‚ شيعي ØªØØª قيادة الشيخ Ù…ØÙ…د ØØ³Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù† الأمين والمعلّــــــــــق â€Ù†ØµÙŠØ± الأسعد (ÙˆØ§ØØ¯ من كثيرين ÙÙŠ منظمة العمل الشيوعي الذين انتقلوا من الشيوعية الى Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØ© ــ â€Ø¹Ù† قناعة مبدئية طبعاً). لكن التجربة تلك لم ÙŠÙكتب لها Ø§Ù„Ù†Ø¬Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø§ØØŒ إذ إن الأمين اكتش٠على الهواء ÙÙŠ â€Ø¨Ø±Ù†Ø§Ù…ـــــــــــــــــج «خلّيك (مع Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ) بالبيت» أنه ÙŠÙØ³ØªØ¯Ø±Ø¬ الى اتخـــــــــاذ مواقـــــــــــ٠ضد المقاومة، ÙØ£Ù‡Ø§Ù† Ø§Ù„Ù…Ø¶ÙŠÙØŒ â€ÙˆØ£Ù†Ù‡Ù‰ التجربة تلك. وهو عــــــــــــقــــــــــد اجتماعاً تنسيقيّاً أخيراً مع مسؤول ØØ²Ø¨ الله ÙÙŠ الجنوب. كان يمكن نصير الأسعد أن يستمر ÙÙŠ التجربة ÙˆØØ¯Ù‡ لو Ø§ÙƒØªØ´ÙØª Ùيه الأكثرية الشعبية كاريزما أو شيئاً من â€Ø§Ù„Ø³ØØ± الجماهيري (ويملك من هذا السØÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø± ÙˆØ¨ÙˆÙØ±Ø©ØŒ مصطÙÙ‰ علوش على سبيل المثال).â€
ثم اختـــرعت مؤسسة Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠØ© الشيخ Ù…ØÙ…د الØÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø§Ø¬ ØØ³Ù† الذي يقود تياره الشيعـــــــــــــي â€Ù…Ù†… النبعة ــ لكن قد يكون الرجل لم يسمع بعد بتهجير الشيعة من النبعة.
وهو يعد، باستمرار، â€Ø¨Ù…ÙØ§Ø¬Ø¦Ø§Øª ÙˆØÙلات قسم يمين، ولكنه دائماً ينسى وعوده. لعل رجمه من قبل أهل منطقته عثّر خطاه، â€Ù…ا Ø¯ÙØ¹Ù‡ إلى اعتزال العمل السياسي. â€Ù„كن من المضØÙƒ أن Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ… يظن أن تنصيبه Ù„ÙØ¦Ø© شيعية على الشيعة Ø³ÙŠØØ¸Ù‰ بالمطلوب، مع â€Ø£Ù† العكس هو الصØÙŠØ. ÙˆÙ…ØØ§ÙˆÙ„ات Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ… لتنصيب بدائل من ØØ²Ø¨ الله وأمل تبدو مضØÙƒØ© â€Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§Ù‹ØŒ وخصوصاً عندما تعمد وسائل الإعلام Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ù‚ÙˆØ§ØªÙŠ الى إبراز Ø£ØÙ…د الأسعد أو منى â€Ùياض وكأن هذا الإبراز المصطنع ÙƒÙيل بالتأثير ÙÙŠ الرأي العام الشيعي (وهذه Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات، مع â€Ù…شابهة أيضاً ÙÙŠ الÙكر العنصري الموجÙّه، تذكّر بأسلوب اليمين الأميركي ÙÙŠ إبراز أصوات سوداء â€ÙŠÙ…ينية، مع أنها بعيدة كل البعد عن رأي وتوجّهات السود ÙÙŠ البلاد). وأصرّت وسائل الإعلام â€Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØ© أثناء ØØ±Ø¨ إسرائيل على لبنان على إعطاء منبر ÙˆØ§ÙØ± لأصوات شيعية معارضة للمقاومة. â€Ù„كن لا يبدو أن الأسلوب قد Ù†Ø¬ØØŒ ولا دليل إلى اليوم أن ØÙ†Ø§Ø¬Ø± جماهير الشيعة تهت٠بØÙŠØ§Ø© نصير â€Ø§Ù„أسعد أو Ø£ØÙ…د الأسعد أو علي صبري ØÙ…ادة (الذي أنشأ ميليشيا نسور البقاع أثناء Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية â€Ù„كن مصيرها كان شبيهاً بمصير «لواء تنورين» ــ هل من يذكر؟).â€
ثم طلع علينا أخيراً باسم السبع بمبادرة ØØ±ÙŠØ±ÙŠØ© جديدة، ولم نكن نعلم أن السبع موجود ÙÙŠ لبنان، â€Ùأهلاً به ÙÙŠ وطنه الثاني، لبنان (طائرة Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ø®Ø§ØµØ© هي الوطن الأوّل ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø©). ÙˆÙŠÙØ°ÙƒØ± â€Ù„باسم السبع أنه راÙÙ‚ سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ جولاته المهمة أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان، بما Ùيها â€Ø±ØÙ„Ø© الى قبرص طلب Ùيها Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ ÙˆÙقاً لجريدة المستقبل آنذاك، مساعدة الرئيس القبرصي Ù„ÙˆÙ‚Ù â€Ø§Ù„نار ÙÙŠ لبنان.
وتدخل تلك الجولات ÙÙŠ إطار السياسة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ÙŠØ© للبنان التي ينتهجها ÙØ±ÙŠÙ‚ 14 آذار â€Ø¨Ø¯ÙŠÙ„اً من المقاومة. Ùنعم الاستراتيجية Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ÙŠØ© ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø©. â€
والطري٠ÙÙŠ هذه المبادرة الجدية من النائب السبع أنها جمعت كل من له خلا٠مع ØØ²Ø¨ الله أو â€Ø£Ù…Ù„ØŒ ولأسباب تبدو متناقضة، على أن يكون شيعياً (على طريقة الطائÙية المعادية للطائÙية).
Ùهناك â€ÙÙŠ هذا التيار الجديد والعÙوي (إذ إنه التقى هكذا عÙواً من دون ترتيب ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù…Ø³Ø¨Ù‚) ÙØ±ÙŠÙ‚ ورثة â€Ø§Ù„إقطاع الشيعي من عائلات ØÙ…ادة والأسعد والخليل. ويستØÙ‚ النائب السبع (الذي، للأمانة، Ø£ÙØ±Ø· â€ÙÙŠ البلاغة ÙÙŠ Ù…Ø¯ÙŠØ Ø§Ù„Ù†Ø¸Ø§Ù… السوري عندما شغل منصب وزير الإعلام ÙÙŠ عزّ عهد الوصاية) الثناء â€Ù„أنه قدر على جمع عائلات متنازعة منذ عقود وإن كانت متصاهرة، وإن كنا نتمنى له أن ÙŠÙ†Ø¬Ø ÙÙŠ â€Ø¬Ù…ع كامل الأسعد مع ابنه. من يدري؟ قد ÙŠÙ†Ø¬Ø ÙÙŠ المبادرة الشيعية Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØ© المقبلة. â€
وممثّلو عائلات الإقطاع السياسي يذكّرون بورثة السلالات الملكية المنتشرة ÙÙŠ المناÙÙŠ (من عرب â€ÙˆÙ…Ù† غربيين). Ùهم ØØ§Ù‚دون على تقدّم الزمن ويكنّون ضغينة ÙˆØ§Ø¶ØØ© لتقدّم أمر الشعوب. من هنا، â€Ù†Ùهم كلام علي صبري ØÙ…ادة ووصÙÙ‡ لأهل الضاØÙŠØ© بـ«الغوغاء» (وهو Ø§Ù„ÙˆØµÙ Ù†ÙØ³Ù‡ الذي أطلقه â€ØµØ¯Ø§Ù… ØØ³ÙŠÙ† على من عارضه ÙÙŠ العراق). ÙØ§Ù„سيّد ØÙ…ادة، مثله مثل أبناء عائلات الإقطاع، ينشأون â€ÙˆÙŠØªØ±Ø¨Ù‘ون على Ùكرة التسلّم الأوتوماتيكي للزعامة. لا يتوقع الإقطاع تغيّر أهواء الناس، ÙˆØ±ÙØ¶Ù‡Ø§ â€Ù„لإقطاع. لهذا، كان Ø£ØÙ…د الأسعد (الجدّ) يقول إنه لا ØØ§Ø¬Ø© إلى المدارس ÙÙŠ الجنوب طالما ابنه â€Ø§Ù„نجيب كامل يتلقى علومه.â€
لكن اللقاء المذكور (الــــــــــذي اختار عنوان دعم الجيش، وكأن الموضوع هو مدار اختلا٠بين اللبنانيين â€ÙÙŠ الوقت الذي يزايد Ùيه الجميع على بعضهم ÙÙŠ لبنان ÙÙŠ دعمهم للجيش، ØØªÙ‰ إن قيادة منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± â€ÙÙŠ لبنان هي الأخرى تهلّل للجيش ÙÙŠ دكّه مخيم نهر البارد) ضمّ أيضاً جمعاً من Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ كانوا â€ÙŠØ¹Ø±Ù‘Ùون Ø£Ù†ÙØ³Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù‡Ù…ØŒ كما ظننّا، بأنهم «علمانيون» أو ليبراليون. لكن Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© اقتضت أن يتأطّروا داخل â€Ø¬Ù…عية طائÙية، وذلك Ù„Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© ØØ²Ø¨ الله الذي يقولون عنه إنه طائÙÙŠ (هل هناك زعيم ÙˆØ§ØØ¯ أو ØØ²Ø¨ â€ÙˆØ§ØØ¯ غير طائÙÙŠ ÙÙŠ لبنان، باستثناء الشيخ Ù…ØÙ…د علي الجوزو الذي توق٠عن إرشاد خليّة ØÙ…د، Ùˆâ€ØªÙˆÙ‚٠عن المطالبة بالØÙƒÙ… الإسلامي ÙÙŠ لبنان وعن إهانة المسيØÙŠÙŠÙ† ــ الغشاوة تلك أيضاً Ø£ÙØ²ÙŠÙ„ت عن â€Ø¹ÙŠÙ†ÙŠÙ‡ كما يبدو)ØŒ أي أن هؤلاء الليبراليين ارتأوا Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© طائÙية ØØ²Ø¨ الله بطائÙية أخرى، ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© â€Ø·Ø¨Ø¹Ø§Ù‹. Ùكـــــل ÙØ±ÙŠÙ‚ 14 آذار هو ØØ¶Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø§Ø±ÙŠ ÙˆØ±Ø§Ù‚Ù Ù€Ù€ إيّــاك أن تنسى. â€
لم يخرج علي صبري ØÙ…ادي عن البروتوكول المرسوم. ÙوصÙÙ‡ لأهل الضاØÙŠØ© (الذين قالت عنهم â€Ø¬Ø±ÙŠØ¯Ø© النهار ÙÙŠ منتص٠السبعينيات بأنهم يتكاثرون Â«ÙƒØ§Ù„ÙØ¦Ø±Ø§Ù†Â») هو من صلب عقيدة أهل 14 آذار â€Ø§Ù„ذين (واللواتي ØØªÙ‰ لا ننسى غنوة جلول ونائلة معوض) يعتبرون عدم Ù„ØØ§Ù‚ الشيعة بشعاراتهم â€Ø§Ù„Ù…ÙØØ¨Ù‘Ø© للØÙŠØ§Ø© دليل تخلّ٠وهمجية (عبّر عنها Ø¨ØµØ±Ø§ØØ© بعض قادة Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© المذكورة).
لكن Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ â€Ø§Ù„ليبرالي ÙˆØ§Ø¶Ø ÙÙŠ التعبير عن أسباب اختلاÙÙ‡ مع ØØ²Ø¨ الله، لكنه أقل ÙˆØ¶ÙˆØØ§Ù‹ ÙÙŠ Ø´Ø±Ø Ø£Ø³Ø¨Ø§Ø¨ â€ØªÙ„اقيه مع ÙØ±ÙŠÙ‚ Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ. هل Ø£ØµØ¨Ø ÙˆÙ„ÙŠØ¯ جنبلاط وسعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ³Ù…ÙŠØ± جعجع ليبراليين علمانيين â€Ù…Ù† دون أن ندري؟
المشكلة طبعاً تكمن ÙÙŠ قوقعة الطوائÙ. ÙˆØ§Ù„ØªØØ±ÙŠØ¶ الطائÙÙŠ والمذهبي ÙŠÙØ¹Ù„ ÙØ¹Ù„ه، ويؤدي الى ترسيخ â€Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠØ© ÙˆØØªÙ‰ الجغراÙية بين الطوائÙ. وقد يأتي يوم يطالب Ùيه Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ… بجدار ÙØµÙ„ â€Ø¹Ù†ØµØ±ÙŠ ØØªÙ‰ تبقى الضاØÙŠØ© الجنوبية بعيدة عمّن ÙŠØØ¨ الØÙŠØ§Ø© ÙÙŠ لبنان، وعمّن يعتبر مقاومة â€Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال الإسرائيلي عملاً غير ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ.â€
Posted on July 3, 2007 by admin
